قراءة فى ديوان
بقلم محمد الشارني كاتب وشاعر..عضو إتحاد الكتاب التونسيين.
للشاعرة جودة بلغيث
كأنها تنتظر الخلاص:هذا هو المعنى الذي يتأبطه كل الذي يقرأ فاتحة الكلام من نافلة الحلم. تتهجى الشاعرة حاء الروح في عزلة.أصرت أن تحشر نفسها فيها.غربة الصقيع أو صقيع الغربة وهكذا يبدو دفء الحنين بعيدا عن حروفها فتجدف بكل ما أوتيت دون جدوى..ضبابية الفكرة تبقى المحدد.سحابة عالقة هناك تحتلها الآمال...تسعى لنسمة.هكذا تصرخ الشاعرة لتترك للروح هامش الإنتفاض.تنتفض الروح بين جوانحي.تشتهي المعنى.لكنها تعاود الذهول فتمنح الصمت للذي سيأتي...على مهلمهل...بلا إيقاع.بلا مسارب. تشرع الشاعرة الجمل دون تخف فتؤدي نافلة الحلم جهرا...في الهزيع الأخير من حزنها. نافلة الحلم قصائد تجعلك أمام خيارين.إما أن ترفضها جملة أو أن تقتفي ٱثر الكلام في تفاصيل الجمل.
بقلم محمد الشارني كاتب وشاعر..عضو إتحاد الكتاب التونسيين.
للشاعرة جودة بلغيث
كأنها تنتظر الخلاص:هذا هو المعنى الذي يتأبطه كل الذي يقرأ فاتحة الكلام من نافلة الحلم. تتهجى الشاعرة حاء الروح في عزلة.أصرت أن تحشر نفسها فيها.غربة الصقيع أو صقيع الغربة وهكذا يبدو دفء الحنين بعيدا عن حروفها فتجدف بكل ما أوتيت دون جدوى..ضبابية الفكرة تبقى المحدد.سحابة عالقة هناك تحتلها الآمال...تسعى لنسمة.هكذا تصرخ الشاعرة لتترك للروح هامش الإنتفاض.تنتفض الروح بين جوانحي.تشتهي المعنى.لكنها تعاود الذهول فتمنح الصمت للذي سيأتي...على مهلمهل...بلا إيقاع.بلا مسارب. تشرع الشاعرة الجمل دون تخف فتؤدي نافلة الحلم جهرا...في الهزيع الأخير من حزنها. نافلة الحلم قصائد تجعلك أمام خيارين.إما أن ترفضها جملة أو أن تقتفي ٱثر الكلام في تفاصيل الجمل.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق